من هنا بدأت الحكاية، تحت ظلال هذه الخيام في عام 1982. 

لم تكن مجرد بداية لمعرض كتاب، بل كانت إعلانًا عن فجر ثقافي جديد تقوده الشارقة.

من هذه الخطوات الأولى، انطلقت رحلتنا لنصبح اليوم وجهة العالم الثقافية ومنارةً تجتمع حولها العقول من كل حدب وصوب.

هكذا نصنع التاريخ، صفحة تلو الأخرى.