
مساحة حرة للأقلام الفكرية والأدبية، تحليلات عميقة، ورؤى تثري العقل وتلهم الروح.
أمام صندوق المحاسبة، تتأمل المبلغ الظاهر على الشاشة بدهشة. لم تكن تخطط إلا لشراء علبة حليب وبعض الاحتياجات اليومية. فكيف امتلأت العربة؟ ومن الذي كان يقود عربة التسوق؟
لكل منا متنفس يحب السكون فيه "وحيدا" بعيدا عن ضجيج هذا العالم الأشبه بالغابة! والأقنعة "أحيانا"!!
كانتِ الغرفةُ هادئةً جداً، ولم يكسر صمتها سوى توالي الإشعارات العاجلة على هاتف الشاب "ماجد". كان يقلِّب الشاشة بانزعاج؛ التايم لاين يعج بأخبار النزاعات، التحليلات الغاضبة، وتلميحات الأزماتِ الإقليميةِ المتصاعدة.